الرئيسية / أخبار عاجلة / احتجاجات لبنان والعراق أ ضد (فساد السلطة)؟ أم ضد (أذرع إيران)؟

احتجاجات لبنان والعراق أ ضد (فساد السلطة)؟ أم ضد (أذرع إيران)؟

أولت صحف ومواقع إخبارية عربية اهتماماً بالاحتجاجات الدائرة في لبنان، وربطت بينها وبين تلك التي بدأت قبلها في العراق. وأشار بعض الكُتّاب إلى “تناغم” الاحتجاجات في البلدين ضد ما وصفوه بـ”فساد السلطة”، فيما رأى آخرون أن الاحتجاجات جاءت ضد نفوذ إيران من الأساس. ويتظاهر آلاف اللبنانيين، منذ مساء الخميس 17 تشرين الأول (أكتوبر)، احتجاجاً على قرارات حكومية بفرض ضرائب جديدة في ظل أزمة اقتصادية يمر بها البلد. ومن المتوقع أن تشهد بغداد ومحافظات عراقية أخرى يوم الجمعة المقبل استمراراً للتظاهرات التي بدأت في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) احتجاجاً على تردي الخدمات وتفشي الفساد والبطالة.
يقول مراقبون: “لبنان كما العراق دولتان لم تتعرضا لموجة الربيع العربي، وإن كانتا تأثرتا وأثرتا بثورة كبيرة على بابي بيتيهما في سوريا، والملاحظ في الحركتين اليوم ابتعادهما عن أي توجه سياسي، وحرص الحركة في لبنان على سبيل المثال على رفع العلم اللبناني دون أي شعار حزبي، والملاحظة الأبرز أن المتظاهرين العراقيين اليوم هم جيل ما بعد صدام، وبالتالي لا يمكن وصمه بالبعث، التهمة التي كان يوصم بها المعارضون بعد 2003، وفي لبنان كثير من المحتجين هم الشباب الذين لم يعيشوا الحرب الأهلية، بل عاشوا تأسيس نفوذ إيران – حزب الله، باغتيال (رفيق الحريري) سنة 2005 ثم حرب تموز سنة 2006”.

(منقول بتصرف)

عن كادر التحرير

شاهد أيضاً

استمرار المظاهرات في لبنان، ومحاولات (حريرية) للإصلاح

بعد أن تدفق آلاف المتظاهرين، الغاضبين من تدني مستويات المعيشة وزيادة البطالة، إلى الشوارع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.